في تصنيف تعليم بواسطة (46.7ألف نقاط)

إن للصلاة فضلا عظيما، فهي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، ومن أعظم شعائر الدين الإسلامي، وفضلها الصلاة على وقتها مصداقا لما رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أي الأعمال أحب إلى الله تعالى، فقال ( الصلاة على وقتها، قال: ثم أي؟ ثم بر الوالدين، قال: ثم أي؟ قال" الجهاد في سبيل الله )

وقد دل الحديث على أن الصلاة في وقتها أفضل الأعمال البدنية، ويشترط أداء الصلاة في أول وقتها، لتكون أحب الأعمال إلى الله تعالى.

وأداء الصلاة في وقتها فضل عظيم فهي نور للمسلم يوم القيامة وأنها نور له فيه حياته الدنيا، وبها تمحو الخطايا وتطهير النفس من الذنوب والأثام وتكفير السيئات، فالصلاة تغفر الذنوب والخطايا، وتعد أفضل الأعمال بعد شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.

دخل الصلاة المسلم الجنة برفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويرفع الله تعالة بالصلاة درجات عبده.

ومعلوم أن أداء الصلاة المفروضة واجبة في حق كل مسلم مكلف ويجدر بالمسلم في سبيل الحافاظ على هذه العبادة العظيمة وعدم تركها لمعرفة الأجر الكبير المتحصل عند أداء الصلاة، فهي أحب عمل يؤديه المسلم لله تعالى.

تؤكد الحقائق الشريعة على أن صلاة المسلم بمثابة الدرع المنيع والحصن الحصين أمام المعاصي والمنكرات، والصلاة بمثابة الغذاء الروحي للعبد فهي تمده بالطاقة الروحية التي تتجلى في أبهى صورها عندما يقف المصلي بين يدي ربه يناجيه ويدعوه بلا واسطة ولا ترجمان. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (46.7ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

الإجابة الصحيحة لسؤال: أناقش أسباب حرص القسم الأول على أداء الصلاة في وقتها ؟ 

الإجابة:-

العلم بأهمية الصلاة ومكانتها في الإسلام وطلبا لرضا الله تعالى وطمعا في ثوابه، والتعود على الصلاة من الصغر. 

اسئلة متعلقة

1 إجابة
سُئل مارس 22، 2021 في تصنيف تعليم بواسطة admin (741ألف نقاط)
مرحبًا بك في إسألني ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...