في تصنيف تعليم بواسطة (46.7ألف نقاط)

حفظ اللسان من الأخلاق الحميدة والصفات الحسنة، والمقصود بحفظ اللسان ألا يتحدث الإنسان إلا بالخير ويبتعد عن قيح الكلام، وعن الغيبة والنميمة، وغير ذلك، والإنسان مسؤول عن كل لفظ يخرج من فمه، حيث يسجله الله ويحاسبه عليه، وهو نعمة كبيرة النفع والأثر إن سخر في جوانب الخير ومناحيه، وعظيم الخطر والضر.

دعى الإسلام المؤمنين إلى حفظ ألسنتهم، وصونها عن الكلام فيما لا يجوز أو لا يصح او لا يليق وحذرهم من أن يوردهم اللسان موارد الهلاك إن هم لم يحفظوه كما ينبغي له.

قال تعالى  ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ 

وللكلام أربعة أقسام، قسم هو ضرر محض، وقسم فيه ضرر ومنفعة، وقسم ليس فيه ضرر ومنفعة.

فأما الذي هو ضرر محض، فلا بد من السكوت عنه. 

وتقوم كثيرا من المشاكل والفتن بسبب كلمة طائشة وغير مسؤولة خرجت من فم شخص غير مسؤول، فالسان عضو صغير في جسم الإنسان، إلا أن الشخص السيء يستخدمه بطريقة غير صحيحة، فيصبح عضو خيطر سيبب الكثير من المشاكل والضرر للمحيطين وللشخص نفسه.

وقد شدد الإسلام على ضرورة حفظ اللسان، وعدم التكلم بله إلا بالحق، والكلمة الطيب، إلا أن بعض الناس لا يجتمعون إلا للغيبة والنميمة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (46.7ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

الإجابة الصحيحة للسؤال:- كيف يسلم المسلون من لساني ؟

الإجابة:- 

لا أكذب، لا أستهزئ بأحد، لا أتكلم بالنميمة، لا أغتاب الناس. 

اسئلة متعلقة

1 إجابة
سُئل أغسطس 17، 2021 في تصنيف تعليم بواسطة admin (741ألف نقاط)
1 إجابة
1 إجابة
سُئل مايو 1، 2021 في تصنيف تعليم بواسطة toma (143ألف نقاط)
1 إجابة
مرحبًا بك في إسألني ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...